حتى تكون ممن يحبهم الله في رمضان تخيل نفسك في مسابقة تحطيم !

كتبها منى علي المطوع ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 09:41 ص

 

حتى تكون ممن يحبهم الله
 
في رمضان.. تخيل نفسك في مسابقة تحطيم!

الوطن – منى المطوع :
 
عزيزي القارئ .. يتميز شهر رمضان بانه شهر الخيرات والبركات وهو شهر القران وفيه ليلة القدر وهي ليلة خير من ألف شهر .. اسمحوا لي أن اقدم لكم باقة من النصائح الرمضانية المتنوعة والتي آمل أن تستفيدوا منها :
 
 
 * لا تكن سطحي الأهداف ولا تجعل أهدافك خلال هذاالشهر تتواضع لتصل إلى متابعة أكبر عدد ممكن من الحلقات التلفزيونية المتكررة القصص والمتشابهة الأفكار بل حاول أن تختصر وقت جلوسك أمام شاشة التلفاز قدرالإمكان وأن تتذكرأن كل هذه الحلقات لن تضيف إلى شخصيتك أو حياتك أي شيءغير التسلية وقضاء وقت من الممكن استثماره بشكل أفضل.

 * تخيل نفسك في مسابقة تحطيم.. أغمض عينيك لثوان وتخيل أن أمامك شهر واحد فقط لتحطيم وتبديد جبال كبيرة وضخمة جداً من سيئاتك. ضع أمام عينيك دائماً هذه الجبال وأوجد لنفسك تحدياً في تحطيمها بالكامل.. حاول أن تعرف معاصيك وحاول أن تبددها وتبذل الطرق التي تمحوها.

*  إن كان العناد سمة غير مرغوبة عند البعض فاجعلها سمة مرغوبة عندك.. كن عنيدا برمضان..عاند نفسك وأجبرها على أن تسمو وتكون لديها عزيمة قوية تمنعها من الضعف أمام الرغبات والمعاصي.. كن قويا وشديدا وتوقف عن كل ما يبدد حسناتك ويذهب بها.


 * اجعل نيتك سليمة.. ادع بالخير أثناء سجودك لكل من أسأت لهم ولكل من تكلمت من ورائهم ولكل من ظننت سوءاً بهم بالخير.. ادع لكل من أساء لك وأجبرك على كراهيته.. ادع لكل من ظن بك سوءاً وظلمك.. تذكر وجه كل واحد منهم وادعوا له بالخير وأن يرزقه الله بالجنة وبأعلى جنات الفردوس وأن يكتب الله الخير بحياته ومماته وأن يقيه عذاب النار والقبر.. واظب على الإكثار من أمثلة هذه الأدعية لهم .. ستجد بداخلك طاقة إيجابية ومحبة كبيرة للجميع حتى لمن ظلمك وأساء لك.. وإن أبت نفسك الدعاء لهم فعاندها بمواصلة الدعاء.

 * صل كل من قاطعك.. رمضان مناسبة طيبة وفرصة للتواصل مع من فارقته بسبب خلاف أو قاطعته .. اجعله عذراً للتصالح .. إن كانت المبادرة من جانبك ثقيلة على النفس فحاول أن ترسل رسالة نصية هاتفية.. رسالة تحمل كلمات طيبة وحاول أن تستشعر الكلمات وأنت ترسلها.. فالكلام الذي يخرج من القلب يصل إلى القلب مباشرة.

*  كن ممن يحبهم الله، تب إلى الله وطهر قلبك من الكراهية والحقد والحسد وبذور الشر قال تعالى ((إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )) وتذكر أن الله يقبل توبة العبد في أي وقت من الليل والنهار ويفرح بها رغم أنه لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ومن نعمه أنه جعل للخير وحصد الحسنات مواسم معينة يتضاعف فيها الأجر فاستغل موسم الخيرات موسم رمضان وليالي العشر الأخيرة منه بالتضرع إليه وطلب مغفرته ورحمته.

 * تذكرهذه الكلمات دائماً حتى يكون صيامك صحيحاً وكاملاً.. للصيام فضائل عدة لا تكون إلا لمن صامت بطونهم عن الطعام والشراب ونفوسهم عن الشهوات وجوارحهم عن الآثام والسيئات، وكان صيامهم خالصاً لله سبحانه وتعالى. ومن فضائله أن الله تعالى نسبه إلى نفسه لعظم أجر الصائم فقال جل شأنه في الحديث القدسي : ”كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به”. والصيام جُنة من النار وجنة من الشهوات يحفظ صاحبه بإذن الله من الآثام والوقوع في الحرام كما إنه سبيل إلى الجنة وسبب من أسباب تكفير الذنوب.

 * الصائم يوفى أجره بغير حساب، إذ قال صلى الله عليه وسلم: ” للصائم فرحتان يفرحهما،إذا أفطر فرح بفطره،وإذا لقيربه فرحبصومه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللي إنكســـــر مـــا يتصلــــح !!

كتبها منى علي المطوع ، في 11 أغسطس 2009 الساعة: 23:14 م

اللي إنكسر ما يتصلح !!
 
 
" اللي انكسر ما يتصلح " هي عبارة كنت لا اؤمن بها وارفض ان اطبقها في حياتي مع الآخرين وكنت دائما ما اضع بين يدي من يقولها عدد من الحجج والبراهين التي تحاول ان تقنعه بانه يبقى  هناك دائما أمل لترميم العلاقات المشروخة واعادة الثقة المسكوبة بين الاشخاص خاصة عندما تكون هناك نوايا حسنة بين الطرفين وعندما تهدأ العواصف وتنقشع لتطل شمس المصالحة من جديد في حياتهم .
 
وكنت اسير على هذا المبدأ مع كل شخص يطعنني بالظهر او يسيء إلي باعتبار انها مهما حدث فالمسامح كريم والله جل جلاله وسبحانه يسامح فلما نحن عباده والذين ليس بيدنا حيلة ولا قوة الا به لا نسامح كما انه " ما في بالدنيا شيء يسوى " وكنت دائما وانا افعل ذلك يكون بداخلي أمل كبير بان الشخص سيتغير بعد ما ساد بيننا من سوء فهم او انه تغير بالفعل وليس من الضروري ان اتركه نادما او بقلبه شي على مواقف سنكبر وننساها وكنت اختتم كلماتي بالقول " احنا اكبر من جذي " .
 
ولست في حديثي هذا اشير الى علاقات الحب باستعراض كلمة " اللي انكسر ما يتصلح " بل اقصد بها جميع انواع العلاقات الانساسية والامور من صداقة وزمالة واخوة وقرابة ونسب وغيرها فللاسف هناك الكثير من يحمل موازين الكلام في هذا النوع من المواضيع على محمل علاقات الحب والعشق وكأن لا يوجد شيء يكسر النفس الا علاقات الحب فقط !! .."
 
 
 كما انني بالطبع لا اقصد بـ " نوع العلاقات المكسورة " تلك التي يسودها سوء فهم لفترة وينتهي او زعل بسيط او حتى مشاجرة بل اقصد تلك الجروح العميقة والمآسي الكبيرة التي تحصل لشخص من صديقه او حبيبه او قريبه وتهزه بالطول والعرض تماما وتغير مجرى حياته وتفاصيلها وتصدمه بسوء الفعل الذي تحصل عليه بعد ان زرع ثقة كبيرة ظنا منه انه من المستحيل ان يكون هناك شيء بهذه الدنيا يستطيع ان يطيح بها او يغيرها .
 
وكلما مر بي موقف يقول فيه لي احدهم " تره ما في فايده اللي انكسر ما يتصلح " ارد بشراسة عليه وادافع كثيرا حتى لقنني الزمن دروسا جعلتني اؤمن بانه بالفعل هناك امور تحدث لا يصلح فيها ان نعيد ترميم علاقة انتهت بمأساة  فالشخص الذي يؤذيك لدرجة انه يغير بفعله خارطة حياتك 180 درجة فصعب جدا جدا وحتى ان سامحته ان تعود علاقتك معه كما كانت اي ان تعود معه بنفس قوة العلاقة ومتانة التواصل والمودة السابقة وتعيده الى نفس المكانة الذي كنت تضعه فيها فمثل هذه المواقف قد يكون صعبا حتى ان تعيده الى المربع الاول من علاقتك به .. 
 
ولاقرب لكم الصورة اكثر ولا اجد منكم كلمات فلسفية ومثالية جدا من النوع الذي كنت اقوله بـ " كل شيء وله حل .. المسامح كريم " ولتفهموا بانني أقصد بسوء الفعل خلافات كبيرة او مواقف غدر عميقة تهز وتهدم الانسان من الداخل ويحتاج لتجاوزها فترة طويلة من الزمن تخيلوا هذا معي .. صديقان يعرفان بعضهما البعض منذ الصغر اي منذ 20 سنة واكثر ولو جاءه احدا ما يوما واخبره بان صديقه يخونه لما صدق ابدا فثقته به عمياء تماما ثم وفجأة مثلا واثناء خروجهما في احدى النزهات يقوم صديقه بدفعه الى البحر او من اعلى جبل ما او اللذي يكون كمحاولة لقتله فينجو صديقه ويكتشف بعدها انه كان يخونه مع زوجته مثلا وانه استغله وانه اراد له الموت حتى يستولي على كل حياته وانه كان يحسده وكان يكيد له طوال فترة صداقتهما وانه السبب في رسوبه او طرده من العمل وانه اعتدى على عرض احد اطفاله ووو هل تتوقعون حتى وان تصالح الشخص معه وعادت المياه لمجاريها ان هذا الصديق ستعود بداخله نفس الثقة بصديقه التي كان موجودة قبل هذا الحادث وهذه الصدمة الكبيرة التي نثرت كل السعادة بحياته وغيرت كل تفاصيل حياته ؟ هل تتوقعون انه لن يقول لنفسه " كيف كنت غبيا لدرجة انني لم الاحظ خلال العشرين سنة هذه ما كان يفعله بي وما الذي يضمن لي ان نيته الان صافية تماما او إلا يعود لفعله خاصة وانني هنت عليه وانا الذي لم اؤذيه يوما او افعل شيء له؟ " .. ستكون علاقتهما بالفعل كمثل تحطيم الكأس الزجاجي الذي مهما اصلحناه وحاولنا تركيبه من جديد ستظل الشروخ والكسور واضحة فيه ..
 
واتمنى ان لا يظن احدا – كما كنت اؤمن سابقا - انه من المستحيل جدا ان يكون هناك شخص يفعل كل هذا لصديقه او اينما كانت نوعية علاقته بالشخص رغم عدم ارتكاب الطرف الآخر بحقه اي شي .. لا تظنون ان ما استعرضته بالاعلى " فلم هندي او خيالي " ففي هذه الدنيا قصص اكثر مرارة وقسوة وبها تفاصيل اكبر من كل ما ذكرته وصدقوني لا تتحدوا الزمن ولا تستغربوا فتجارب الحياة تمنحنا دروسا مجانية لتلقننا من فم المعاناة الاقتناع بان هناك قصص غدر اكبر من المثال الذي استعرضته لكم بالاعلى وان هناك أشخاص لا يحلوا لهم سوى المضي في هذه الحياة والهدم والاستمتاع بأذية الاخرين .
 
لماذا اتكلم الان معكم بصوت الحسرة والالم لا يبرح قلبي ؟ سأقول لكم الان لماذا ..
 
في ذلك المساء كنت جالسة اضحك وادردش مع البعض حتى انتبهت الى ان هاتفي يرن .. كانت المكالمة خارجية من بلد احفظ ارقام اتصال مناطقه كما حفظت بروحي شيئا من ملامح ارضه واهله وانا اسافر إليه بإستمرار في صغري .. توقعت ان تكون اعز البشر عندي هناك قد اتصلت بي لتطمئن علينا جميعنا كعادتها .. توقعت ان يكون الاتصال من احد الوجوه التي احبها واحلم ان تأتي السنة القادمة بسرعه لالتقيها وانا مسافرة إليها ..
 
قلت : آلو
 
جاء صوتها مترددا : آلو .. مرحبا … كيف حالك .. أحببت فقط ان اسلم عليك واسأل !!
 
قلت : اهلين .. من انتي ؟ " بصراحة لم اتعرف على صوتها فقد مضى عمر لم يطرق صوتها سمعي "
 
قالت : انا ……. !!!! كيف حالك ؟ وصمتت ..
 
عم الصمت بيننا قليلا .. تغيرت ألوان وجهي .. انتبهت الى ان من معي قد باتوا يدققون في ملامح وجهي التي تغيرت من الفرح الى الحزن الشديد والكآبة وقد بدى الكل منصتا لما يحدث .. تظاهرت بانني لا اعرفها .. " من انتي ؟ آلو انا لا اسمعك جيدا .. آلو .. من انتي " اردتها ان تعيد على مسامعي من هي حتى اتأكد فقط بانني في علم لا في حلم " .. لم اجد بدا وهي تكرر على مسامعي من هي غير ان اقول لها " انا لا اعرفك النمره غلط .. باي واغلقت الخط !!!
 
واحدة من الموجودات فقط عرفت من المتصلة واطرقت براسها قليلا وظلت تتحاشى النظر إلي وكأنها شعرت ما بداخلي .. لم تسألني بعدها عندما انفردت بي من المتصلة .. شعرت بانها تريد ان تترك لي مطلق الحرية في ان اتكلم او ابلع القهر بداخلي واسكت ..
 
حاولت قدر الامكان وبشيء من الضغط النفسي الشديد ان ابين للجميع بان المكالمة ربما تكون خاطئة وعدت لاكمال احاديثي معهم وكأن شيئا لم يحدث .. كان يطوف ببالي في تلك اللحظات كلماتها القاسية في آخر مرة التقيت بها .. عناد وتحدي واساءة كبيرة وتصرفات تفتقر الى التهذيب والاعظم من هذا كله كلمات من نوع " لا تكلميني لا اريد ان اكلمك ابدا .. انا لا اريدك في حياتي نهائيا " .
 
حاولت قدر المستطاع ان لا انفرد بنفسي وان اقنعها بانه لم يحدث شيئا وان لا افكر بالموضوع كثيرا رغم الحسرة التي كانت تطل بداخلي فهؤلاء عندما يعاودون الرجوع إلينا ومهما كانت ابواب قلوبنا موصودة عنهم الا ان هناك نورا بسيطا يتسلل بتخفي الى داخلنا ليحرك شيئا مشروخا منهم .. جروح قديمة لا تبرأ وتسكننا طوال العمر وتجعلنا نعيش بحسرة كلما تذكرناها .. مناظر لا تبرح أعيننا وتظل تخرج لنا تفاصيلها احيانا أمامنا بشكل عفوي لنتساءل دائما " لما فعلوا هكذا ؟ كيف تجرأوا أصلا على فعل ذلك ؟ اين ذمتهم وضميرهم ثم بصدق ما هو ذلك الشي المستقر داخل صدورهم ؟ كيف نهون عليهم الى هذه الدرجة .. " والله لا اعرف ماذا اصف واقول " .. هل لهؤلاء قلب ومشاعر أصلا ام انهم ينتمون الى فصيلة اخرى من الكائنات الحية التي مهما تألمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعيات النسائية لم تستعد بعد لدعم المرأة في انتخابات 2010

كتبها منى علي المطوع ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 21:08 م

 
 
ذكرن ان القانون يمنعهن من تبني مرشحات
 
الجمعيات النسائية لم تستعد بعد لدعم المرأة في انتخابات 2010
 
 
 
الوطن – منى المطوع :
 
رغم بدء انطلاق موسم التحالفات والمفاوضات والتحركات بشأن انتخابات المجالس البلدية والنيابية لعام 2010 وإعلان البعض عن وجود نية لترشحهم إلا أنه يبدو أن الجمعيات النسائية بعيدة عن كل هذه الأجواء حيث أعربت أكثر من جمعية عن عدم وجود نية لأي من عضواتها في الترشح بينما ذكرت جمعيات أخرى بأنهن يساهمن بشكل غير مباشر في دعم النساء المرشحات.
 
وقالت رئيسة جمعية النساء الدولية فاطمة الكوهجي: ”لا توجد نية لدينا كجمعية نسائية في الترشح حيث أغلب عضواتنا من النساء المتقاعدات إلا أن هذا لا يعني وجود تحركات من جانبنا لدعم النساء وتمكينهن سياسياً حيث إن لدينا محاضرات وندوات دائمة لدعم المرأة كما إننا ندعم توجه أي امرأة للترشيح حيث سبق وأن دعمنا المرشحة شهزلان عبدالحسين كما أن أي مرشحة نجدها ذات كفاءة نقوم بدعمها فتوجه الجمعية يأتي لدعم النساء بشكل عام في الانتخابات وهذا لا يعني دعمهن مالياً بل من خلال البرامج والمحاضرات والندوات فأي انتصار ونجاح للمرأة هو انتصار ونجاح لنا”.
 
وأشارت رئيسة جمعية باربار النسائية رباب عبدالله إلى أنهن لا يدعمن ولا يشاركن حيث إن هناك قراراً متخذاً من الجمعية بعدم دعم أي كادر نسائي حتى لو كانت المرشحة من نفس الجمعية حيث تعبر كل عضوة بالجمعية عن نفسها وإن كانت أحداهن سترشح فسيكون ذلك تصرف فردي لا يمثل الجمعية.
 
 وأعربت رئيسة جمعية الفجر الجديد النسائي نازلي توفيقي عن أن معظم نساء الجمعية من الفئة العمرية غير الممكن لها الترشح حيث إن أعمارهن تتراوح ما بين 20 إلى 30 كما أنهن لم يقمن بدعم أي مرشحة في الانتخابات السابقة لكونه لا توجد أي مرشحات في محافظة العاصمة إلا أن الجمعية وبشكل عام ليس لها التوجه نحو دعم أي مرشحات نساء.
 
وأوضحت رئيسة جمعية نهضة فتاة البحرين سميرة عبدالله أن الصورة غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض للزواج وعرض للصداقة من الماضي على ايميلي !!

كتبها منى علي المطوع ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 21:40 م

 
 
عرض للزواج وعرض للصداقة من الماضي على ايميلي !!
 
 
هناك من البشر هم في رقتهم مثل الشمس المشرقة الجميلة التي تتسلل خيوطها مع اطلالة الفجر برقة إلينا لتوقظنا وتحيينا بطلتها البهية .. لتبث في اعماقنا الدفء والشعور بالتفاءل لظهور يوم جديد علينا ..
 
وهناك من البشر من يكونون بسمو بمشاعرهم كالملائكة يقتحمون عالمك ذات فجأة جميلة ويلونون يومك بلون السعادة وروح الامل من خلال كلماتهم الرقيقة المشاعر والتي تجعلك تدرك ان هناك قلوبا بيضاء رائعة تحييك من حيث هي موجودة وتزرع بداخلك الفرح والفخر وشيئا من الثقة للاستمرار في ما تمارسه وتهواه ..
 
كثير من الاشخاص اعتبرهم في حياتي كالملائكة وكالشمس .. قد يختفون ذات فترة .. قد تبعدنا الايام عنهم زمنا ولكنهم ما ان يظهروا في حياتك حتى يعودوا إليك بنفس الود والطيب المعهودين منهم .. افرح كثيرا عندما استقبل على هاتفي " مسجا " من شخص لم اكن اتوقع انه يتابع كتاباتي ولديه تعليق عليها وافرح اكثر عندما اجد إيميلا او احدهم يتصل ويناقشني فيما كتبته او يخبرني بتعليقاته بشكل مفاجىء دون ان اتوقع ذلك منه كما افرح اكثر عندما ينضم الى حياتي قارىء جديد او شخصية جديدة تشد على قلمي وتحييني وتتواصل معي .. 
 
اقول هذا دائما .. ان كنت تملك قدرة على إسعاد الآخرين وتعرف كيف تتسرب الى قلوبهم لتزرع فيها ورودا وبساتين من دنيا الفرح فافعل ذلك فورا لانك بذلك قد تغسل هذه القلوب من الرتابة والروتين وقد تمنحهم شيئا من الامل وتزرع بداخلهم نورا يمتد من داخل قلوبهم الى قلبك يبقى متواصلا بينك وبينهم للأبد .. ان اجمل الكلمات تكون عندما تأتي عفوية وخارجة من القلب مباشرة حتى لو كانت من غير ترتيب كما ان اجمل المشاعر هي تلك التي تقتحمنا ذات صدفة عابرة او ذات فجأة من شخص لم نتوقع ان نقابله او نراه او نعلم عنه شيئا .. لم نتوقع انه ما زال يذكرنا او يفرح لذكرياتنا البسيطة معه ..
 
انك عندما تسعد الآخرين فإن شعور السعادة سينتقل إليك فورا .. لا اعتقد ان هناك انسان رسم ابتسامة على وجه احدهم واسعده بكلماته وحزن او ندم لانه فعل ذلك .. فمنظر السعادة في قلوب الآخرين وعلى وجوههم منظر جميل خاصة ان كنت انت سببه ..
 
ان كان لك صديق قديم باعدت بينكما الايام جدد الود بينك وبينه برسالة صباحية تكتب فيها كلمات من قلبك مباشرة حتى وان كانت غير متناسقه وغير مرتبة وصدقني سيفرح كثيرا بشكل لن تتوقعه .. جرب ان تفاجأ الآخرين وتشجعهم او تشكرهم او ترسل لهم مسجا تعبر فيه عن شوقك للقائهم او تذكرك لايامهم معك ..
 
 اخبرهم بشعورك ولا تجعله حبيس ذاتك .. عندما تتذكر احد اصدقائك وتبتسم لذكرياتك معه امسك بالهاتف واكتب مسجا تخبره عن ذلك او اتصل به .. عندما تمر امام مكان كنت فيه يوما معه احكي له كم انت مشتاق لتلك الايام وكم تفرحك تلك الذكريات .. ذكرهم بذكرى جميلة او موقف كوميدي او حتى محرج حدث لكما ولا تكتفي بان تترك نفسك تتذكر هذه الذكرى دون ان تؤكد لصديقك بانه يمر على بالك وان هناك امورا تخصه تفرحك عندما تذكرها عنه .. ارفع سماعة الهاتف وعبر له فورا وبشكل عفوي عن ذلك الشعور الذي يسري بداخلك لحظتها ..
 
كن عفويا ولا تتصنع واذب الجليد الذي نشأ بينك وبينهم واختصر مسافات البعد بينكما .. مارس طفولتك وبراءتك وانت تكتب كلماتك او تتصل به وتحادثه وانت تكلمه بكل عفوية واجعل كلماتك خارجة من القلب وعبر له عن شعورك نحوه .. اتصل في صديق افترقت عنه لفترة وقل له " صديقي العزيز اليوم شاهدت صورا تجمعنا معا وفرحت لانك كنت ذات يوم معي تشاركني ايامي .. اشتقت لك " صدقني ستترك شعورا ايجابيا به نحوك لن يزول .. صدقني ستجعل صديقك يدرك كم انت تعزه وتحبه وتتذكره دائما ..
 
 
هناك من يرى ان جمود العلاقات بين الازواج مشكلة ويسعى جاهدا لايجاد حلول لها ومشكلتنا في العالم العربي اننا نركز كثيرا على هذه الانواع من العلاقات وكأنه لا توجد علاقات مهمة سوى هذه العلاقات وننسى علاقات اخرى " الصداقة .. الاخوة .. الزمالة .. الجيران .. الاقرباء حتى !! "
 
عبر دائما عن شعورك حتى وان لم تجد الترحيب الكبير الذي نشدته من الطرف الآخر .. صدقني لا يوجد انسان يغضب او يحزن لانك تحبه او تتذكره او لانك فرح لوجوده معك ذات يوم حتى وان وجد صعوبة في التعبير لك عن امتنانه فيكفي انه فهم كم انت غالي لديه ..
 
اعود إليكم بحكايتي .. منذ عدة أيام وأنا مستغرقة في عملي شعرت فجأة بانني اود ان آخذ " طلة سريعة " على مدونتي الالكترونية هنا فدخلت اليها ووجدت ان هناك خمس تعليقات جميعها من شخصية " جمونة المزيونة " .. جلست اقرا التعليقات بفرح وابتسم لما جاء فيها وانا اتساءل بداخلي " هل هذه التي علقت هي صديقتي التي عرفتها من نادي الاعلام بجامعة البحرين جمانة او هي انسانة تشابهها بذات الاسم ؟ "
 
الى ان وجدت تعليقا سادسا منها تخبرني بانها تتذكر اخي الصغير " عجوجي " في تدوينتي السابقة عنه فضحكت .. مططت ذراعي واسترخيت كثيرا في الكرسي  ورحت اتأمل في كلماتها وفكري شارد " يالله يا جمانة .. مضى زمن طويل دون ان ادري عنك او تدري عني .. مضيتي في عالمك ومضيت في عالمي وشاء القدر ان تسهى كل واحدة عن الاخرى طيلة هذه السنين الا في حال صدفة عابرة قابلت فيها زوجك لاطلب منه ان يبلغك تحياتي او من خلال ايميل .. ولكن حتى ايميلاتك انقطعت عني .. حتى ارقام هواتفنا باتت كل واحدة لا تعرف رقم هاتف الاخرى " ابتسمت وانا اتذكر " ايام الفورملا وصادق الشعباني ورجاء رحمة وفريق جامعة البحرين للفورملا ون والدكتور خالد بو مطيع واشخاص كثيرون آخرون " .. كم كانت ايام جميلة .. " اين انت يا صادق الشعباني ؟ "
 
أخذت بعضي بعد ان انهيت عملي ووجدتني وانا اقود سيارتي افكر في جمانة .. كيف حالها .. كم من الوجوه مثل جمانة قابلتهم وجمعني نادي الإعلام بهم ثم اخذتنا الايام عن بعضنا البعض واصبحنا لا نعرف عن حالنا شيئا ؟ ليت عندي رقم هاتفها لارسل لها مسجا هاتفيا سريعا اشكرها على ما تفضلت به ..
 
في المساء توجهت الى الصالة الثقافية بالقرب من متحف البحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: عــــــرض للـــزواج ( 2 ) ::

كتبها منى علي المطوع ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 21:53 م

عرض للزواج (( 2 ))
 
" منذ يومين كنت اتمنى ان تدهسك سيارة اجرة او ان تتسممي واليوم انا مغرم بك " .. " هذه المرأة تثير جنوني " .. من فضلك هل من الممكن ان تتزوج بي ؟ "
 
منذ يومين ذهبت بمفردي الى السينما لمشاهدة فلم كوميدي رومانسي ووجدت نفسي بعد انتهاءه افكر في احداثه واتأمل في سيكولوجية الحب الغريبة وما عرض اعلاه هي مقاطع منه ..
 
وعدتكم في المقال الاول التابع لهذا المقال ان احكي لكم شيئا عن فلم " عرض للزواج " ومن ثم استطرد في خواطري عنه .. حسنا ساحاول ان افعل هذا سريعا رغم صعوبة الاختصار عندي ههههه وركزوا معي جيدا لانني بعدها ساستطرد في إيضاح خواطري عنه وعن قصة الحب التي نشأت فيه ..
 
يبدا الفلم والذي تصدر اعلى الايرادات بدور العرض الامريكية واحتل المركز الاول برئيسة تحرير كأنها وحش كل الموظفين لا يحبونها ويخافونها كونها دكتاتوريه كثيرا ..
 
هي مرعبة في تعاملها وجادة جدا وتصدر الاوامر وهي واثقة بانه لن يناقشها فيها احد .. لهذه المديرة سكرتير كما الخادم لديها .. يعلم عن امورها كل شيء .. في كل صباح ينهض سريعا من النوم لشراء كوبين من القهوه احدهما لها  فالمسكين لم يكن سكرتيرا لها فقط بل خادما وخاتما في اصبعها ..
 
تاتي الى العمل وياتي هو .. تبدا في طرح اوامرها العسكرية معه .. تأمره فيطيعها دون نقاش فيما تقوله له .. هي جادة اكثر من اللازم ومتطلبة كثيرا .. تكتشف ان احد موظفينها كان من النوع الكسلان بحيث لم يتصل لاجراء موعد لاحد كتاب المؤسسة الإعلامية التي تعمل فيها مع اوبرا فتفصله من العمل فيثور فيها ويبدا في السخريه من حياتها ويخبرها بانها لا حياه لها غير حياة عملها فتتمالك نفسها وترد عليه بكل برود " لتمسخره " امام الموظفين .
 
تخبر سكرتيرها انه سيضطر للعمل معها في اجازة نهاية الاسبوع فيخبرها بانه مرتبط عائليا بيوم ميلاد جدته ويضطر للقبول فهي لم تسأله بل آمرته وانتهى الامر !!  
 
تطلبها الادارة فتذهب وهي تعتقد بانه بسبب ما حققته سيمنحونها علاوة لتكتشف ولكونها كندية الجنسية انها وبسبب عدم استكمالها لاجراءات تأشيرتها ستضطر للذهاب الى بلدها وعدم العودة الا بعد سنة وهو امر يعني التخلي عنها فلا تجد بدا من اخبار الادارة بانها ستتزوج من سكرتيرها لانهما يحبان بعضهما البعض وقد خبئا موضوعهما عن الجميع وهي حيلة بالطبع ليكون لها سبب في البقاء بنيويورك ..
 
بإختصار يجد السكرتير نفسه في موقف حرج فهو لا يستطيع ان يبين الحقيقة كون خروجها من العمل يعني انتهاء عمله هو الاخر ايضا ولابد من ان يتزوج بها رغم انه يكرهها فيبدأ بالتصرف معها " بنذالة قليلا " وهي الاخرى تفعل الشيء ذاته معه ويجدان نفسهما في ورطة اكبر .. فالموظف الذي فصلته اخبر ادارة الهجرة بحيلتهما فيخبرهما المسئول هناك انه سيقوم بعد اجازة عطلة الاسبوع بإخضاعهما لاختبار يسالهما فيه عن كل شيء عن الاخر حتى يتأكد بانهما بالفعل يحبان بعضهما البعض والا سيتعرض السكرتير للسجن والغرامة بينما هي سترحل الى بلدها ..
 
تبدأ الاحداث المضحكة عندما يطلب منها ان تجلس على ركبتيها في الشارع لتطلب منه وبكل رجاء ان يتزوج بها فتبدأ وهي التي ظلت لاعوام تتأمر عليه وقد جلست على ركبتيها طالبه اياه ان يتزوج بها على امل ان يتطلقا بعد سنة " شكله ذي نوع يديد من انواع الزواج وهو زواج العمل هههههههه " .. يسافران معا لحضور عيد ميلاد جدته وفي الطائرة يسخر منها عندما يخبرها بان مهمتها ستكون الاصعب فهو يعرف عنها كل شيء بينما التعب سيكون مصيرها لانها خلال سنوات عملها معه لم تتكرم وتحاول معرفة شيء واحد عن حياته .. تظل تحاول ان تخبره عن معلومات جديدة عنها وبانه يجب ان يخبرا المسئول بعد الاجازة انه يقيم في شقتها لتسخر منه عندما يخبرها " لما لا تقول انه في شقته هو " عندما تقول له  لابد انك تعيش في شقة صغيرة تملئها المجلات بينما انا اعيش في ارقى مناطق نيويورك فينظر لها ويصمت ..
 
تبدأ بعدها في اكتشاف امور عديدة عنه وتتفاجأ بانه ابن لاحد اغنى العائلات في مسقط راسه وتكتشف امورا مثيرة تجعلها تندهش .. تكتشف انه ترك كل هذا العالم ليسافر وراء حلمه ورضى بان يكون سكرتيرا فقط لاجل تحقيق حلمه بان يكون محررا وكاتبا ولاجل ان ينشر كتابه .. رفضت حبيبته عرضه للزواج والسفر معه الى نيويورك والتي عادت لتظهر في حياته .. تبدأ تشعر بالغيرة وهي تراه معها .. يبدأ كل منهما يشعر بانه واثناء مشاكستهما لبعضها البعض بانه يميل للآخر فيحاول كل واحد ان يكابر وان لا يصدق ما يشعر به فهما بالاصل لا يطيقان بعضهما البعض ..
 
تبدا تتعرف الى جدته وهي امراه مجنونة جدا ومضحكة كثيرا وابويه وتبدا في محاولات التظاهر امامهم انها منسجمة معه عن طريق مواقف مضحكة كثيرا واثناء ذلك تتذكر انها في حياتها لم تعرف جوا عائليا منذ سن ال16 عاما بعد ان توفا والديها فتشعر بالذنب لانها ستهدم حياة سكرتيرها عندما تتزوجه ثم تتطلق منه بعد سنة  كما انها تشعر بانها تريد ان تخبره بان هذا الجو العائلي الذي يعيشه كالكنز الذي يجب ان يحافظ عليه ويهتم به ..
 
يوم زفافهما تعترف بان كل الموضوع كذبة وانها لا تستطيع فعل ذلك وترحل الى نيويورك مع مسئول الهجرة الذي اكتشف فعلتهما فيبدأ هنا السكرتير بالشعور بانه يحبها بصدق وبانه يريدها فيبدأ في محاولة اللحاق بها لاقناعها بالزواج به والبقاء معه فيفشل في اللحاق بطائرتها ..
 
وهي تلملم اغراضها بالعمل استعدادا للرحيل يأتي إليها لاهثا جراء الركض ويطلب منها ان تتزوجه معترفا لها باعتراف طريف " منذ يومين كنت اتمنى ان تدهسك سيارة اجرة او ان تتسممي واليوم انا مغرم بك " يعترف لها بانه خلال اليومين الذي مضيا تغيرت حياته واصبح يحبها فتدمع عيناها وتكابر وهي تطلب منه ان لا يمنعها من السفر وان لا يفعل ذلك وينسى كل الموضوع فيقترب منها اكثر ويطلب منها ان تبقى وبعد ان توافق يقوم بأمرها فيضحك الموظفون ويعلقون بانه يجب ان يبدا خلال الايام القادمة بان يكون هو من يوجه الاوامر ..
 
وجدت نفسي بعد انتهاءه افكر في قصة الفلم .. هل من الممكن ان نقول انها تمثل جزءا من واقع نشعر به ولا نعيه او نعترف به حتى ؟ وجدت  امورا كثيرة في مشاهده تعكس واقعا قد يلامس العديد منا ولكنهم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: عــــرض للــــزواج ( 1 ) ::

كتبها منى علي المطوع ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 00:45 ص

عرض للزواج (( 1 ))
 
قد يكون ما فعلته يوم أمس هو خارج عن المألوف بالطبع ولكنه شيء اردت ان افعله من زمن طويل .. شيء كان في نظري انه اصعب تحدي ومن المستحيل بل من رابع المستحيل ان اتجرأ واقدم عليه يوما ما ..
 
حتى سن الثامنة عشرة كانت السينما شيء اسمع عنه وادرك جيدا انه من المستحيل ان يسمح لي بالتوجه إليها .. كانت والدتي ترى انه " عيب وايد وحرام " ان البنت تجلس في مكان مظلم يتواجد فيه الرجال لتشاهد فلما !!
 
لم تفلح نقاشاتي معها ابدا فكنت كلما جلست وسط مجموعه من الصديقات اللاتي يخططن للتوجه الى سينما " امد بوزي شبر " فخلفية امي الدينية ترى ان السينما شيء حرام اصلا حتى اقتنعت امي على مضض بعد ان اقنعتها خالتي والتي سمحت لي يومها ان اتجه مع ابنتها والاطفال واخوينا لمشاهدة الفلم وكنت يومها اكاد اطير من الفرحة لانني واخيرا سأدخل سينما وشيئا فشيئا اصبح الموضوع عاديا وعلى ما يبدو انني فتحت الباب لاخوتي من بعدي وأكتشفت اني على مايبدو فأر التجارب لديها دائما في اي شيء جديد نقبل عليه ..
 
 
هل قلت هذا لاحد ما يوما ؟ احب الافلام الاجنبية ذات الطابع الكوميدي الرومانسي وقد يفهم البعض من الكلمة الاخيرة " الرومانسي " مشاهد القبل والاحتضان وامور اخرى تتعدى الخطوط الحمراء بأشواط غير ان ما اقصده هنا هي تلك الافلام  التي حتى وان وجدت فيها هذه المقاطع فهي تكون بنهاية الفلم دائما عندما يعترف البطل للبطله انه واقع في غرامها فالافلام التي تكون رومانسية الغالب ولكنها كوميدية تكون شبه خالية من المشاهد التي لا يصح النظر إليها ..
 
فنوع الافلام التي احبها هي تلك التي تكون تحوي قصة حب تبدأ في الظهور مع احداث الفلم ومغامرات البطلين ليكتشف كلاهما بالنهايه انهما يحبان بعضهما البعض وتكون مشاهد الفلم عباره عن سلسله من المغامرات المجنونة المضحكة والمشاكسات والمكابرة من جانب الطرفين على شكل مواقف مضحكة جدا وجنونية ليستسلم بالنهاية احدهما ويعترف للاخر وتنتهي القصة وهذه الافلام دائما ما تكون في هذا القالب اي لا يوجد حب ولا غرام ولا راحة لقلوب البطلين الا في نهاية قصة الفلم عندما تنتهي المغامرة .
 
لي اكثر من سنتين لم اشاهد خلالها هذا النوع من الافلام الا ربما مره او مرتين فقط عن طريق الصدفه ومنذ اسبوع تقريبا وانا اقلب في صفحات الجرائد لمحت اعلانا لدعاية فلم بطلته ممثلتي المفضلة " ساندرا بولوك " وهي ممثلة من يتابع افلامها يدرك انها وبصدق بارعة جدا في تمثيل هذا النوع من الافلام الكوميدية الرومنسية فمعظم ادوارها تتجسد في دور امرأة مجنونة تواجه تحديات في عملها فتدخل في متاهات ومواقف مضحكة ومشاكسة تنتهي بان تكتشف بانها وقعت في غرام من يشاركها جنونها وبديهيا فهمت وانا اتابع اعلان فلمها الجديد انه لابد ان يكون من نوع هذه الافلام المفضلة لدي .. كان الفلم يحمل عنوان " عرض للزواج " احكي لكم ان شاء الله تدوينتي عنه في مقال آخر يتبع هذا المقال ..
 
 
صباح يوم امس .. ناظرت هاتفي اثناء عملي وابتسمت ابتسامه شريره وانا اراه يصيح بي كون بطارته اوشكت على النفاذ .. قلت في خاطري " هذا عذر جيد عندما يسألني احدهم لما هاتفك مغلق ؟ " .. كنت قد قررت ان اتوجه الى السينما بمفردي !!
 
قررت ان الغي كل مواعيدي المسائية .. ان اعتذر عن اي دعوة توجه الي او اي شخص يطلب الجلوس معي .. اي شخص يسألني ماذا ستفعلين اليوم ؟ وما رأيك ان نتوجه لشراء هذه الحاجة او عمل هذا ارد بهدوء " انا مشغولة اليوم " واصمت ولا انطق بكلمة اخرى .. لم اخبر احدا ما الذي انوي فعله في النصف الاخر من يومي بعد خروجي من العمل ..
 
 
سابقا وعلى مدى السنوات الماضيه كان لي برنامج عجيب في نهاية كل " ويك اند  " .. اخرج من الجامعه يوم الخميس وارتاح " جم ساعة "  في منزلي ثم اعود للخروج واتوجه الى سينما الجزيره بالمحرق وقد يظن من يراني وانا انزل بكل ثقه من السياره بانني متوجهه لمشاهدة فلم ما  .. اتوجه الى ركن الاطعمة واشتري لي " نفيش على عسل "  فشار بالسكر واطلب كوبا من القهوة بالحليب ثم اتوجه الى المنزل بسررررعه حتى لا تبرد القهوه واطفأ مصابيح الصاله العلوية بمنزلنا ودائما ما اراعي الوقت في هذا اي انني اخرج من المنزل الثامنة و25 دقيقة بالضبط  بحيث اصل الى المنزل في التاسعة تماما  حيث يبدا عرض فلم رومانسي كوميدي على قناة " MBC 2 " وقتها او MBC 4   فأجلس اتابع الفلم وسط الظلام وانا اضحك على احداثه وكلي سعادة وجنون !!
 
يوم امس قررت ان اعاود هذه العادة و لكن بطريقه مختلفه  هي ان اكون لوحدي داخل قاعه السينما اتناول " النفيش على عسل  " واظل اضحك مع مشاهد الفلم لوحدي !!
 
اول مانزلت من سيارتي شعرت بالرهبة .. كيف يمكنني ان اقطع كل هذه المسافه لوحدي داخل المجمع خاصة واني دائما ما احرص على ان لا ازور مجمعا في وقت من المعروف ان الناس يكثرون فيه كما انني من النوع الذي " اكره ما عنده " هو السير في المجمعات حيث ان " منظر الزحمة " يوترني و" يخليني اكره حياتي " كما اني اخجل من ذلك ولا اعرف سببا لهذا !!
 
وانا اصعد السلم المتحرك وجدت نفسي في مشكلة " اين تقع السينما ؟؟ " بصدق انا لا اعرف مكانها لانني كنت عندما اتوجه إليها " وهو شيء ما يصير الا في الاعياد ونادر وايد " اما مع اخي الذي يقص لي التذاكر او صديقات يتولون الامر عني .. تذكرت ان لها مكانين الاول في بداية المجمع والاخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العـــــودة إلى الحيـــاة ” قصة ”

كتبها منى علي المطوع ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 22:34 م

 
من زماااااااااااااااااان ومن سنة سكتوا وسدو بوزكم ولا تتحجون سنة الطبعة والغبرة ومتحف البحرين ما كتبت قصة .. اترك بين أيديكم قصة جديدة بقلمي وكلي أمل ان تعجبكم :)
 
*انصح الاطفال والمراهقين عند قراءة هذه القصة بعدم تجربة المشهد الذي بها مع اصدقائهم .
 
  

العودة الى الحياة

 
حاولت ان تلملم افكارها قبل ان تتوجه إليه .. فكرت كثيرا بالطريقة التي تبدء فيها الحديث معه وشعرت في لحظات انها تود التراجع عن هذه الخطوة والرجوع من حيث ما جاءت ..
 
انتبهت الى صوت المضيفة وهي تطلب منها ربط حزام الامان كون الطائرة ستقلع بعد دقائق .. ربطت الحزام ثم تمددت بمقعدها وقد اسندت برأسها على مقعد الطائرة واغمضت عيناها وهي شبه مسترخية تحاول ترتيب افكارها شبه المبعثرة لتحدثه بها ..
 
وهي بالطائرة اخذت تنظر الى النافذة التي بقربها وتراقب مشهد الغيوم البيضاء التي بدى وكأنها تسبح في فضاء السماء الزرقاء وقد بدى المنظر خياليا لا منظرا طبيعيا .. في لحظات قليلة تمنت ان تكون محل هذه الغيوم الجميلة .. تمنت لو انها تستطيع ان تطير وتسبح في فضاء السماء الزرقاء كما تشاء دون قيود .. بعيدا عن الناس .. بعيدا عن الارض.. بعيدا عن العالم كله .. تنهدت وقالت " سبحان الله " ثم رجعت لتغمض عيناها ..
 
نزلت من السيارة التي اوصلتها الى منزله  وهي تشعر بأن العالم هذا بأسره يدور بها .. اول ما نزلت من السيارة شعرت بشيء من الخوف وهي تتذكر انها بعد دقائق عديدة ستدخل وتكلمه ..
 
بخطوات بطيئة كانت تشعر من خلالها بانها تسير وكأن جبال العالم كلها على صدرها وصلت عند باب منزله .. شعرت بان قلبها والذي تشعر بانه ثقيل جدا قد هوى من الخوف ..
 
" ماذا اقول له ؟ .. كيف اتحدث إليه " كلمات جاءت ببالها وهي تدق جرس الباب .. فتحت الخادمة الباب وطلبت منها التوجه الى مكتبه .. " دكتور عبداللطيف "  هو احدى اقاربها  والذي قدر الزمن ان يكون تواصلها معه خفيفا كونه يعيش ببلد قريب من وطنها .. هو عمها لابيها من جانب الاب فقط .. لا احد يعلم انه عمها سوى عدد قليل من الناس ..
 
 
كانت ترتاح عندما تتكلم معه لانها تشعر بانه اباها الذي فقدته منذ صغرها ولانه يشابهه .. في آخر المرات التي تحدثت معه فيها طلب منها ان لا تكلمه ابدا ان لم تأتي إليه يوما وقد فعلت ما طلبه منها .. لم تستطع ان تجيب طلبه ولم يستطيع ان يكسر كلامه فطلب منها ان لا تكلمه ابدا .. كان انسان حازما .. عندما يقول امرا لا يتراجع عنه ابدا ..
 
شعرت بانها لا تستطيع الصمود اكثر وهي جالسة تنتظره على احد الكراسي المقابله لمكتبه الذي كان خاليا من تواجده.. حاولت ان ترتب كلماتها له لتقول له ما تريده فخنقتها العبرة التي بداخل قلبها الموجوع  و بكت .. جلست تذرف الدموع بصمت وتقاوم حتى لا تتمادى فتتحول دموعها الى بكاء شديد لا تستطيع السيطرة عليه .. اطرقت برأسها للارض واخذت تصك على اسنانها بقوة وهي تحاول ان توقف دموعها وقد ضغطت بيدها على قدمها لتسيطر على نفسها .. كانت تحاول ان تصمت ولم تستطع ..
 
لم يندهش عندما دخل الى مكتبه ورآها على حالها .. كتم ابتسامة بداخله وهو يراها .. فرح لانها اخيرا عادت إليه .. كان متأكدا بانها ذات يوم ستعود إليه وهي بهذا المنظر .. كان ينتظر فقط موعد عودتها وانتبه الى ان ذلك كان منذ سنة كاملة مرت دون ان يكلمها مكتفيا بما يسمعه عنها من هنا وهناك ..
 
لاحظ انها ليست الانسانة التي كان يعرفها سابقا .. تغير وجهها الضاحك .. لمح سوادا شديدا تحت عيناها الحزينتان ففهم انها امضت اياما عديدة من السنة التي لم يراها فيها في البكاء المستمر .. انتبه ايضا الى ان جسدها بدى ذابلا وانحل من السابق .. بلمحة سريعة استنتج امورا عديدة عنها ..
 
 
ناولها منديلا وجلس مقابلها يتأملها .. حاول ان يخفي تعاطفه معها .. قال لها ببرود حاول تصنعه : عندما تنتهين اخبريني وعاد لصمته .. بعد نصف ساعه من محاولات فاشله لمقاومة الانتهاء من البكاء توقفت !! .. بصوت مملوء من الشجن ومبحوح من بكاء كان واضحا انه استمر طوال الايام التي سبقت قدومها اليه قالت " آسفة لانني لم استمع الى كلامك و … " لم تعرف كيف تكمل كلامها وشعرت بانها ترغب بالعودة الى البكاء ..
 
تنهد وقام من مكانه .. كان واضحا انه يشعر بالغضب الشديد .. قبل قدومها حاولت الاتصال به .. لم يجبها .. فكتبت له رساله هاتفية طويلة تخبره بما حدث .. كان يعلم بان هذا السيناريو سيحدث .. وكان يتوقع الاسوأ دائما ..
 
قال لها بلهجة تخلو من التعاطف " قلت لك مرارا ولم تسمعي كلامي .. انت تصنعين ظروفك لا ظروفك تصنعك .. كل ما حدث لك كان بيدك ان تصلحيه ولم تفعلي .. لم تسمعي كلامي ابدا ولم تعطيه اهمية في حياتك .. ظننتي انك ذكية فجعلك اغبى انسانة امام العالم كله .. قلت لكي دائما هذا الاحمق الذي احببته سيؤذيك .. لن يفهمك ابدا لانه لا يعرف التعامل مع شخصية كشخصيتك .. سبق وان حذرتك .. وسبق ان حاولت كثيرا التدخل بموضوعك وكنتي دائما تظنين نفسك لست بحاجة لهذا التدخل .. ماذا بعد ؟؟ هل ستعدين نفس اسطوانة احزانك وتسردينها لي ؟ ستقولين لي اني مجروحة لان امي تركتني وانا صغيرة وتزوجت بآخر ؟ ان اخوتي منها سرقوا مالي ورموني بالشارع ؟ ان جميع من اعرفهم تنكروا لي ؟ ان اعز صديقاتي خطفها المرض عني و توفت ؟
 
 عادت للبكاء بشدة وبدى ان ردة فعله وكلامه لها صدمها .. تظاهر بانه لا يسمع ولم يلحظ ذلك .. واصل كلماته : متى تدركين قيمة نفسك ؟ متى تتعلمي كيف تكوني انسانة تقود نفسها قبل ان تحاول ان تقود الاخرين ؟ متى تتعلمين السيطرة على مشاعرك وتكوني قائدة قلبك ؟ متى تفهمين ان ما تشعرين به تجاهه هو شيء يسكن خيالك فقط لا واقع له .. اعلم تماما تفاصيل ما حدث وقد تندهشين كثيرا لذلك .. الشخص الذي عرجتي له انا من اوصيته ان يتصل بك ويكلمك .. هل تظنين انني طيلة السنة الماضية لم اكن اتابع امورك ؟
 
" تابعت امرك كثيرا وتملكني الغضب على حالك وما تفعلينه بنفسك كثيرا ولم اود التدخل لانني انتظرت طويلا ان تأتي إلي هكذا .. بمنظرك البائس هذا حتى اقول لك ما اقوله الان .. لا اقول لك انسيه وانسى كل ما حدث لك .. لا .. لا اريدك ان تنسيه ولا ان تنسي كل من خذلك .. بل اريدك ان تضعيهم امامك كتحدي وتتغلبي عليهم .. لا تقولي لا استطيع .. لا تقولي صعب ومستحيل وما حدث لا يمكن نسيانه وكلام اود ان اهشم راسك بقبضة يدي عندما اسمعك تقولينه ..
 
انا ضعيفه .. انا لا استطيع ان استحمل .. انا سآسافر للعيش في بلد آخر .. انا ارغب بالموت .. صدقيني ان الموت يخجل ان يخطف انسانة مثلك من هذه الحياة ..
 
انتي قوية كثيرا وان كنتي لم تدركي ذلك فانت ساذجة جدا .. كل ما في الامر انك تظننين ان موضوعه وقضيته التافهه هي اكبر من كل ما مررتي به وتوهمين نفسك دائما بانك امام كل شيء قوية الا هو ..
 
قاطعته : لا استطيع ان استوعب ما حدث .. هل تظن ما فعله بي سهل جدا .. قلبي لا يقوى … هل تدرك الى اي حد هو صدمني بما فعله ؟ هل تفهم كم استغلني و ..
 
شعر وهو يلحظها تتكلم بانه لافائدة من الكلام معها .. مل من كلامها المكرر وسيناريو قصتها معه .. مرت اكثر من سنة على هذا الحال وفي كل مرة يأمل ان تتغير لا تتغير بل تزيد حالتها سوءا .. شعر انه لابد ان يتصرف معها لتعي وتستدرك ما تفعله وشعر بانه لن يجد فرصة كهذه الفرصة ليلقنها درسا من كل ما حدث ..  توجه نحوها واخذها من يدها وشدها لتسير معه الى الخارج  .. كانت تحاول ان تفهم ما الذي ينوي فعله وشعرت بالخوف وهي تفكر بانه ربما سيقتلها او يسجنها او يفعل شيئا مؤذيا لها .. ظنت بغباء انه ربما يود أخذها الى مكان آخر للكلام معها ..
 
لاحظت انه يتوجه معها وهي تسير معه  في باحة منزله الخارجية الى حوض السباحة الكبير .. للحظات شعرت بما ينوي فعله فصرخت فيه لااااااا ارجوك لا تفعل ..
 
كانت لا تعرف السباحة ولا تجيده منذ صغرها وتخاف كثيرا من السباحة في برك غزيرة العمق  .. لم يكن هناك شيء يرعبها في صغرها غير الاقتراب من حوض سباحة كبير .. هذا الخوف لم ينشأ فطريا بل نتيجة حادث وقع لها وهي صغيرة ببركة السباحة هذه التي في بيته  .. كان عمرها ست سنوات عندما وقع لها هذا الحادث .. غافلت اهلها وتسللت نحو حوض السباحة الكبير وقد اخذت تركض بالقرب منه وتحاول ان تكتشف ما بداخله .. وهي تركض ونتيجة للماء المتناثر حوله انزلقت قدمها وسقطت في بركة السباحة .. اخذت تصرخ ولولا لطف الله لكانت في عداد الاموات .. أنقذوها فظلت بعدها لا شيء يرعبها ويخيفها كما برك السباحة الكبيرة الحجم ونتيجة لهذا الخوف لم تتعلم السباحة أبدا فرغم تقدم السن بها ظلت لا تقرب اي بركة ..
 
كثيرا ما قالت في كبرها وهي تتذكر ذلك اليوم المأساوي " ليتني مت يومها وانا بعدي طفلة صغيرة لم يقدمني كبر سني الى هذا العالم الموحش " …  طلب منها مرارا ان تتعلم فكان ردها الدائم له : لا اعرف .. اخاف .. حاولت التغلب على خوفي والتعلم ورغم ذلك لم اتعلم .. انا انسانة لا فائدة معي ..
 
 
حاولت ان تفلت يدها من قبضته وتهرب فسحبها واخذ يجرها جرا .. بدت كالانسانة التي ستواجه موتا لا مجرد بركة سباحة عادية .. حاولت ان تمسك بذراع الكرسي الخشبي الكبير الموضوع في حديقة منزله فأفلت يديها منه .. اخذت تصرخ : ارجوك لااااااا .. لم يمهلها لتكمل مقطوعة خوفها وكلماتها المكررة .. حملها ورماها في البركة مع صراخها واستنجادها بأي شخص متواجد في منزله .. تعمد ان يرميها في وسط البركة الكبيرة تماما بحيث لا تستطيع ان تسحب نفسها قليلا وتمد يدها لتمسك باحد اطراف البركة وتنجو ..
 
اخذت تصرخ بشدة وهي تقاوم المياه القوية التي تجرها الى داخل البركة الغزيرة .. كانت مرعوبة بشدة وتكاد لا تصدق او تستوعب انها بداخل البركة .. البركة نفسها التي حاولت في صغرها ان تسرق سنوات عمرها منها وتتوفاها .. ظلت تحاول الخروج وقد اخذت تقفز وتحاول ان تبحث عن أي شيء تمسكه لتخرج وهي مرعوبة من فكرة انها بنفس البركة التي تخافها كثيرا  .. " سآموت وربي سآموت .. النجدة "
 
قال لها ساخرا وهو واقف امام البركة يتابعها : لا تقلقي ليس هناك احد بالمنزل سواي وسوى الخادمة وقد اشرت على الخادمة وهي تسير الى مكاننا من بعيد ان لا تاتي الى هنا وتعود ادراجها  فـ " المدام " والابناء مسافرين ..
 
اخذت تحاول ان تتصنع بانها تموت .. سآموت الماء يدخل في فمي ومن انفي .. لا اعرف السباحة ارجوك سأموت وربي .. ماء البركة كله و" الكلور اللي فيه " شربته .. سأتسمم .. سأموت .. قال لها ساخرا : اذن لما صوتك اسمعه يصدر بهذه القوة رغم ان المياه تدخل في حلقك .. يبدو ان هناك سرا في " كلور " بركتنا !!
 
وهي تقاوم وتشعر بان ماء البركة اقوى من حركة يديها وقد شعرت بانها ستغرق فعلا وستموت غريقة .. بدأت تفقد اعصابها فاخذت تصيح فيه : هل انت مجنون .. هل جننت ..  اذا خرجت من هنا حية اول ما سافعله هو التقدم بشكوى ضدك لانك حاولت ان تقتلني .. ظلت تضرب بيدها في كل مكان وتحاول ان تطفو .. ظلت تحاول ان تحرك يديها وقدميها وترفع بجسدها الى الخارج وقد شعرت بانها المياه قد اخذت تجعلها تغوص الى قاع البركة  .. شعرت بان كل ما تفعله هباءا وان المياه اقوى من حركة يديها وقدميها العشوائية .. شعرت ان المياه تحاول ادخالها الى قاع البركة بقوة لتغرقها ..
 
ابتسم وهو يتابعها واخذ يسير قرب البركة ويتظاهر بانه ينظر الى ساعته وينتظر موعد غرقها وموتها ويحسب الوقت لها .. قالها لها : صدقيني لن اخرجك من المياه وانتي تعلمين انني عندما اقول كلمة لا اتراجع عنها ابدا ..
 
غابت تحت المياه مدة وكأنها اعلنت استسلامها .. شعرت بانه عندما يراها تدخل الى داخل المياه سيخاف عليها ويأتي لانقاذها .. شعرت بجسدها يهوي الى الداخل وكأنها اقتربت بصدق من قاع البركة وشعرت بان الاكسجين الذي لديها بدأ ينفذ.. احست بالاختناق الشديد .. ارادت ان تصرخ فدخلت المياه في جوفها بصدق .. غاب عنها صوت الخارج تماما ..
 
 شعرت هذه المرة بالاختناق الشديد .. اخذت تشهق وكأنها تكح داخل الماء فشعرت بان انفها والذي حاولت ان تستنشق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حوار صريح له مع الوطن النائب حسن الدوسري : البحرين بحاجة لكتلة وسطية تحقق التوزان والمستقبل ستشكل جمعية سياسية بعد انتخابات 2010 والتحالف مع الاصالة وارد

كتبها منى علي المطوع ، في 29 مايو 2009 الساعة: 21:25 م

 

 

 

في حوار صريح له مع الوطن : البحرين بحاجة لكتلة وسطية تحقق التوزان والمستقبل ستشكل جمعية سياسية بعد انتخابات 2010 والتحالف مع الاصالة وارد

حوار - منى المطوع :

”‬المستقبل‮” .. ‬تكتل نيابي‮ ‬أعلن عن نفسه عقب انتخابات‮ ‬2006‮ ‬،‮ ‬أربعة نواب اجتمعت أفكارهم واتجاهاتهم ووقفوا صفاً‮ ‬واحداً‮ ‬بعدما رفضوا الانضمام إلى كتل أخرى داخل المجلس،‮ ‬حملوا على عاتقهم هموم المواطن،‮ ‬وجعلوه على رأس أجندتهم السياسية وفى فلكه تدور جميع الملفات التي‮ ‬تطرحها كتلتهم وأبرزها القضايا المعيشية،‮ ‬رغم أن ذلك لم‮ ‬يمنعهم ويحد من نفوذ كتلتهم في‮ ‬التطرق إلى قضايا أكثر سخونة‮ ..

‬مؤخراً،‮ ‬أصيبت الكتلة بالكثير من سهام الأقاويل والشائعات،‮ ‬بعضها كان‮ ‬يلامس الحقيقة وبعضها الآخر انتمى إلى التنافس السياسي‮ ‬على سجادة السيطرة والنفوذ والقوى السياسية‮ ..

”‬الوطن‮” ‬التقت بأحد مؤسسي‮ ‬الكتلة النائب حسن الدوسري‮ ‬،‮ ‬سألناه عن إنجازات الكتلة بالأمس،‮ ‬وأبرز ملفاتها اليوم،‮ ‬وما تحمله أجندتها من وعود وطموحات في‮ ‬الغد القريب‮ …‬ ؟

قبلها دعونا نعرفكم بالنائب حسن الدوسري :

 

من هو النائب حسن الدوسري ؟
 
بدات حياتي من الصفر وكنت عصامي تحملت المسئولية في سن مبكرة جدا انتقل الوالد رحمه الله عند تخرجي من المرحلة الثانوية بست شهور .. تحملت مسؤولية الاسرة .. كنا  تسعه اخوان كنت عاشرهم مع الوالدة .. كان املي ان اعمل لمدة سنة ثم اتوجه للدراسه في جامعة عين شمس بالقاهرة لكن الظروف جاءت معاكسة الا ان هذا لم يمنعني من مواصلة املي .. عملت ليلا ونهارا ولله الحمد اعتبر كل ما حدث معي توفيق من الله تدرجت في مجال عملي ودرست وتبوأت المناصب من مدير الى مدير عام مساعد الى ان خرجت بتقاعد مبكر ومارست فترة من الزمن بعض الاعمال الحرة من ثم رشحت نفسي في عام 2002 ولم يحالفني الحظ وذلك بسبب وجود تدخلات من بعض الجمعيات في ذلك الوقت واعدت التجربة في 2006 عام ووفقني الله واتمنى ان اخدم شعب البحرين بصفة عامة واهالي منطقتي في الدائرة الرابعة بالمحافظة الشمالية واكون عند حسن ظنهم والبي قدر ما استطيع من مطالبهم

 

قبل الحديث عن الأمس‮ ‬،‮ ‬ماذا عن الغد القريب لكتلة المستقبل؟‮ ‬

‬نتوجه حالياً‮ ‬لتغيير مسمى الكتلة من المستقبل إلى‮ ” ‬المستقلين‮” ‬،‮ ‬كما نعزم على تشكيل جمعية سياسية خاصة بالكتلة عقب انتخابات‮ ‬2010‮ ‬المقبلة،‮ ‬وذلك فيما‮ ‬يتعلق بالشأن الداخلي‮ ‬للكتلة،‮ ‬أما ما‮ ‬يتعلق بتحركاتها السياسية فتدرس الكتلة حالياً‮ ‬تشكيل لجنة تحقيق لوزارة شؤون البلديات والزراعة في‮ ‬حال عدم حل الوزارة لكثير من الأمور البلدية المطالبة بها،‮ ‬كذلك لدينا عشرة مرشحين من جانب الكتلة لانتخابات‮ ‬‭.‬2010

 شارك في‮ ‬تأسيس الكتلة أربعة نواب،‮ ‬فكيف جاءت الفكرة ؟

-‬التفكير لتشكيل كتلة المستقبل ولد بعد الانتخابات أي‮ ‬بعد خروج نتائج انتخابات‮ ‬2006‮ ‬ومع الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول،‮ ‬ومثل ما‮ ‬يعلم الجميع هناك كتل نيابية تقف وراءها جمعيات إسلامية كبيرة،‮ ‬وكان هناك بعض النواب المستقلين ومن هذا المنطلق،‮ ‬والتجمع أفرز أربعة أعضاء هم‮: ‬النائب عادل العسومي‮ ‬،والنائبة‮ ‬لطيفة القعود،‮ ‬والنائب عبدالرحمن بومجيد،‮ ‬وأنا،‮ ‬ومنها أطلق على الكتلة اسم المستقبل‮.‬

 

 لماذا هذا الاسم بالذات ؟ وهل للاسم علاقة بكتلة المستقبل بلبنان ؟
 
لا يوجد بيننا وبين كتلة المستقبل اللبنانية اي تقارب فالمستقبل مجرد اسم اخترناه والحقيقة اضططرنا لذلك لكي لا نلصق بالاسم السابق لكتلة المستقلين وان نكون كتلة جديدة ولكن بعد التجربة الان هناك تفكير بان يرجع الاسم الاصلي وهو كتلة المستقلين فمن الصعوبة ان يخلوا اي برلمان من وجود كتلة للمستقلين .

نعرف جيداً‮ ‬أن كتلة المنبر تعد امتداداً‮ ‬لتيار الإخوان،‮ ‬فيما تمثل كتلة الأصالة الجناح السياسي‮ ‬للتيار السلفي،‮ ‬فماذا عن توجه كتلتكم ؟‮ ‬هل تمثلون التيار اللبيرالي‮ ‬كما‮ ‬يتردد ؟‮

‬ شخصياً‮ ‬لا أؤمن بمن‮ ‬يقول هذا شخص ليبرالي‮ ‬أو‮ ‬غير‮ ‬ليبرالي،‮ ‬فنحن ولله الحمد جميعنا مسلمون معتدلون،‮ ‬كما إننا ضد كل ما‮ ‬يخالف الشريعة الإسلامية وهذا ما حصل معنا عندما تم طرح مشروع قانون أحكام الأسرة،‮ ‬حيث كان شرطنا الأساسي‮ ‬للموافقة عليه ألا‮ ‬يخالف القانون الشريعة الإسلامية ومبادئها،‮ ‬كذلك عندما طرح موضوع منع الخمور كنا من أوائل الأشخاص الذين وقعوا مقترحات بقوانين ومقترحات برغبة حول هذا الموضوع،‮ ‬فنحن لسنا كتلة إسلامية ولكننا معتدلون في‮ ‬طرحنا،‮ ‬ولا نختلف مع بقية الإخوان في‮ ‬الكتل الإسلامية،‮ ‬حيث إننا نستشيرهم من خلال اللجنة التنسيقية ما بين الكتل أو في‮ ‬الاجتماعات الجانبية‮.‬ ؟

وما هي‮ ‬خريطة الكتلة السياسية ؟‮ ‬

‬أؤكد أن الملفات المعيشية التي‮ ‬تخدم المواطن على رأس أولوياتنا،‮ ‬ولنا أيضاً‮ ‬حضور ووقفات قوية في‮ ‬الملفات السياسية،‮ ‬والتي‮ ‬نعتقد أنها سوف تؤدي‮ ‬إلى تأزيم بالمجلس،‮ ‬فنحن نكون صريحين مع الكتل التي‮ ‬تقدم هذه الملفات الكثيرة كملف التجنيس والتمييز والدوائر الانتخابية،‮ ‬وهناك كثير من الملفات دائماً‮ ‬ما نقول وندعو إلى أن نركز أولاً‮ ‬وقبل كل شي‮ ‬على ما‮ ‬يخدم المواطن،‮ ‬كذلك لا ننسى التعديلات الدستورية وموقفنا تجاهها،‮ ‬وأود أن أشير بأن المواطن البحريني‮ ‬اليوم لا‮ ‬يريد من مجلس النواب ملف التمييز والتجنيس ولا‮ ‬يعطيه اهتمام أو أولوية فهو‮ ‬يريد اليوم الملفات التي‮ ‬تؤثر في‮ ‬حياته كالإسكان،‮ ‬فالمواطن‮ ‬ينتظر اليوم السكن لما‮ ‬يزيد عن‮ ‬17‮ ‬سنة إلى جانب أوضاع المتقاعدين،‮ ‬فهذه الملفات تؤدي‮ ‬إلى متابعة المواطن للمجلس،‮ ‬ونحن اليوم نحاول أن نجلب المواطن للانتخابات والقصور ليس من أداء النواب بل قصور حصول المواطن على الخدمات التي‮ ‬يريدها،‮ ‬ولذلك فإن خريطتنا تتحدد بناء على هذه الأمور‮.‬

  

·      هل تعتقد ان البحرين باتت اليوم بحاجة الى كتلة وسطية كون الشارع المحلي ما عاد يؤمن بالكتل الاسلامية ويرى انها خذلتهم ؟
 

 ‬الكتل الإسلامية لم تخذل المواطن،‮ ‬وأرى أن هناك ملفات تحتاج إلى أن تتبناها كتلة متوازنة،‮ ‬كما أجد أن هناك حاجة لأن تأتي‮ ‬كتلة وسطية خصوصاً‮ ‬في‮ ‬البحرين لتحقق التوازن في‮ ‬الكتل الأخرى الموجودة‮ ‬،‮ ‬وأعتقد أن وجود هذه الكتلة مهم‮.‬

 

هل نستطيع القول إن كتلة المستقبل تمثل كتلة وطنية إسلامية ؟

‬نحن كتلة وطنية،‮ ‬هدفها الأساسي‮ ‬خدمة دينها الإسلامي،‮ ‬ومن ثم الوطن وقيادته،‮ ‬وهناك من‮ ‬ينتقد ويطلق علينا بأننا‮ ”‬موالين‮” ‬،‮ ‬ونحن بالواقع نوالي‮ ‬ولي‮ ‬الأمر‮ ‬،‮ ‬وهذا من تعليمات ديننا الحنيف ومن باب أننا نلتزم بتعاليم الدين الحنيف،‮ ‬كما لا‮ ‬يمكن الإغفال بأننا ننتقد وكثير من الأحيان‮ ‬يكون انتقادنا شديد ولكن هذا الانتقاد‮ ‬يصب دائماً‮ ‬في‮ ‬مصلحة الوطن‮.‬

 

جميع الكتل النيابية لها جمعيات سياسية فهل هناك تفكير من جانب كتلة المستقبل بتأسيس جمعية سياسية ؟ ‮

‬نحن ندرس الآن تغيير مسمى الكتلة من المستقبل إلى المستقلين،‮ ‬وهذه الكتلة ولدت لكي‮ ‬تبقي‮ ‬وتنمو وتكبر‮ ‬،‮ ‬وقد أعلنت سابقاً‮ ‬هدفنا الأساسي‮ ‬وهو أن‮ ‬يصل أعضاء الكتلة من خلال انتخابات‮ ‬2010‮ ‬إلى عشرة أعضاء،‮ ‬وإذا لم نوفق فعلى الأقل‮ ‬يكون عدد أعضائها ستة‮ ‬،‮ ‬كما إننا نحاول أن ندعم بعض أعضاء المجالس البلدية،‮ ‬وكل ذلك‮ ‬يأتي‮ ‬معه تأسيس جمعية سياسية لهذه الكتلة،‮ ‬وهو أمر سيكون بعد نتائج انتخابات‮ ‬‭.‬2010

 

 ذكرت أن هناك عشرة مرشحين من جانبكم سيدخلون لانتخابات‮ ‬2010‮ ‬،‮ ‬فهل لديكم أسماء بعينها؟

‬لا توجد أسماء معينة حتى الآن،‮ ‬إنما هناك أهدافاً‮ ‬وكما ذكرت هدفنا الأساسي‮ ‬هو دخول عشرة مرشحين من جانبنا إلى المجلس في‮ ‬انتخابات‮ ‬2010‮ ‬أو أقله ستة مرشحين،‮ ‬أما فيما‮ ‬يخص الأسماء فلم‮ ‬يتحد تحديدها بعد،‮ ‬حيث لا‮ ‬يوجد تنسيق حتى الآن حول ذلك،‮ ‬فالتنسيق‮ ‬يجب أن‮ ‬يتم مع الكتل الأخرى،‮ ‬ونحن لا نريد أن‮ ‬يصل مرشحينا على حساب الكتل الأخرى،‮ ‬فلابد من التنسيق معهم حتى لا نشكل أي‮ ‬ضغط على مرشحين الكتل الأخرى‮.‬

 من تقصد بالكتل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمر كله لــ ” بو سعود ” وزيادة .. كل عام وانت بخير عجوجي

كتبها منى علي المطوع ، في 13 مايو 2009 الساعة: 23:57 م

 

العمر كله لــ " بو سعود " وزيادة

 

 

 ترى .. ما هو شعورك عندما تتوقف فجأة وتسرق من الزمن لحظة للتأمل فيها وتتفكر حول شخص ما كان منذ سنين قليلة يمثل اصغر مخلوق في العالم تحبه ؟

 

ترى .. ما هو شعورك وانت ترى من كنت تحمله يوما وهو طفل صغير لا يكاد يفقه من هذه الدنيا شيئا ولا يعلم اين الله اوجده ومن اختار له من والدين واسرة وقد انتبهت فجاة الى انه كبر ولم يعد ذلك الطفل الصغير الذي كنت تحمله بين ذراعيك ذات يوم وتهدهده ؟

 

طوال السبعة عشر الماضية من عمر اصغر اخوتي واحبهم الى قلبي " عجوجي " اخي عبدالعزيز لم انتبه الا ربما مرة او مرتين بان ذلك المخلوق الصغير الذي كنت في صغري بمثابة اما ثانية له ومربيته الخاصة - في كثير من الاحيان - قد كبر ولم يعد طفلا صغيرا ..

 

اظن انني دائما ما ساستحضر صورة "عجوجي " فيما ان سالني احدهم : هل كانت لك تجربة مبدأية في التربية وميدان العناية بالاطفال ..

 

عجوجي .. اسم الدلع لاصغر اخوتي واخر العنقود في عائلتي واصدقكم القول هل لكم ان تتصوروا انني نسيت انه كبر حتى انني ما زالت اناديه بهذا الاسم الى يومنا هذا واحيانا انسى واضبط نفسي وقد وجدتني اناديه امام العالم بهذا الاسم او باسمه الاخر " عزوووووز " وهو شيء ادرك انه احيانا قد يتحرج منه حتى وان ابتسم وطالعني ..

 

الى هذا اليوم ورغم ان ملامح " عجوجي الصغير " تغيرت وبدأ الرجل الذي بداخله يكبر ويظهر لا زلت اراه طفلا .. لا زالت اراه كالطفل الذي كنت اعتني به وله من سنين الحياة عامين فقط .. واظن بانه وحتى كتب الله لنا -  ان شاء الله - عشرين سنة قادمة او خمسين فسأظل انظر له بنفس النظرة وربما اناديه بنفس الاسم ..

 

اجد نفسي ابتسم وانا ادردش مع احدى صديقاتي واعتذر لها عن التأخر او الانشغال مفيدة بان اخي الصغير يريدني ان اوصله الى مكان لاجدها تسالني " يحليله جم عمره " لارد عليها " 17 سنة " ماشاء الله فتصدم !! 

 

يظن الجميع انني عندما اقول " اخوي الصغير " انني اقصد بذلك طفل صغير لا يتعدى عمره الخمس سنوات ههههه

 

كبر " عجوجي " ماشاء الله واصبح رجلا .. اليوم يكمل عزيز قلبي عامه السابع عشر ويسير بخطى قوية ان شاء الله في عامه الثامن عشر والذي ادرك انه سيكون مليئ بالمغامرات والمفاجئات وسيكون بوابة الدخول الاولى لعالم الكبار وعالم من نوع اخر اسئل الله ان لا يتوه فيه وان يرشده دائما الى الصواب والفلاح وان يجعله يخطى نحو الخير دائما فيه وفي سنوات عمره القادمة كلها وله طولة العمر ان شاء الله

 

 

وقفات ولمحات مع عجوجي

 

 

 

رغم ان عائلتي من العائلات التي لا تعترف بشيء اسمه يوم ميلاد ولم تحتفل ولا لمره بهذه الطقوس المقتبسة من عالم الغرب الا ان عجوجي قد تمكن من كسر هذا التقليد الصارم عند عائلتنا بقدومه لتحتفل عائلتي ولاول مره بيوم ميلاد عجوجي عندما تخطى عامه الاول وقد كان ذلك اول واخر احتفال بيوم ميلاد يقام بمنزلنا

 

مثل "عجوجي " فرحة خمس سنوات من الانتظار لطفل صغير يأتي الى منزلنا وقد تمنى الجميع بمن فيهم انا ان يكون الطفل صبيا لا فتاة كننا نرغب باخ صغير يعيش بيننا ..

 

اتذكر عجوجي الان وكأن مسلسل حياته يمر من بين ناظري بسرعة كبيرة .. مشاهد سريعة ولقطات كثيرة يحتفظ بها ذهني عنه ..  عجوجي وهو بالمستشفى وانا انظر إليه كمولود جديد يأتي الى عائلتنا .. يوم ولادة عجوجي عجوجي .. عجوجي وانا احمله بين ذراعي واعتني به .. عزوزي وانا جالسه معه في الفندق بمكة اثناء تأدية والدي للعمرة ابحلق فيه وهو نائم  واراضي نفسي بالصلاه وانا واقفة امام التلفاز اثناء نقل حي مباشر للصلاة بالمسجد الحرام واتجاه القبلة في مكان مغاير " صلاة باللاسلكي يزعم " :) .. عجوجي وهو يحكي عن مدرسته ويخبرني عن اصدقاءه .. عجوجي وهو يضحك .. يبتسم .. يبكي .. يطلب مني ان امثل له " فطوم " وهي شخصية مسرحية كنت امثلها في غرفتي العلوية وكان عجوجي يجلس ينظر إلي ويضحك على سخافة اسمها " مسلسل فطوم المينونة على منى TV !! "

 

عجوجي الذي كان ذات يوم مخلوق ضئيل الجسم " نتفة " قلبه الصغير البريء متعلق بامي ومشغول بحبها وهو يقول لها دائما " عندما اكبر ساتزوجك !! !! " .. عجوجي الذي ذات يوم غضبت منه فوجدت نفسي وبكل غباء اقول له " قولي انا آسفة " ظننا مني انه يجب ان يقول " انا آسفة عندما يعتذر من بنت وانا آسف عندما يعتذر من ولد هههههه "

 

عجوجي الذي كان يخاف كثيرا من الطائرات فكنا نخرجه الى حوش منزلنا على امل ان تمر طائرة فيجري الينا ويحضننا وهو خائف ونحن فرحين به " يزعم برنامج ههههه "

 

 

عجوجي الذي كان بريئا لدرجة انه كان يظن بانه بالربية " 100 فلس " التي بيده بامكانه ان يشتري العالم كله وكل شيء جميل فيه بما فيه حيوانه المفضل " الجمل " !!

 

عجوجي الذي مارست معه طقوس مجنونة كثيرة من شقاوة وضحك ولعب وجري وجنون ليس من بعده جنون وشطانة !!

 

عجوجي نكهة منزلنا والذي عندما يختفي عنا ولو ليوم نشعر بان هناك شيئا ناقصا .. قد لا يدرك هو الان حتى وهو يقرا كلماتي هذه ويطالعها " ويمكن يتحمد عليها ادري فيه هههه " معنى وجوده واهميته في حياتنا والى اي درجة هو مهم وغالي عندنا .. مدى تطلعاتنا وآمالنا المعلقة نحوه .. مساحة تواجده في اذهاننا وذكرياتنا وايامنا .. ان عجوجي ليس اخا فحسب .. انه يمثل جزءا مني ..

 

اول مرة تنبهت الى ان عجوجي كبر عندما وجدته غاضبا وانا اسئله شرايك اطلع جذي ؟ وهو يقول " مو عدلة الوحده تطلع اصلا بدون دفة !! " انتبهت الى ان عجوجي لن يعود الاخ الصغير الذي يرافقني عندما اخرج بل انه اصبح رجلا بدات محاولاته في ان يمارس الطقوس الاخوية والغيرة علي ..

  

نبهني عجوجي الى انه كبر عندما وجدت طبعا عائليا يسري فيه وهو "التعصب "  .. انتبهت ذلك اليوم اثناء تواجدنا بمكة في الفترة الاخيرة وانا اسمعه يقول لامي وقد دخلت علينا فرحة الغرفة وهي تخبرنا بانها تعرفت على ناس بحرينيين من الرفاع معلقه " آيه على البحرين .. آيه على ريحه البحرين " ليرد عليها بكل عصبية : شنوووو رفاعيين ؟. رفاعيين ريحة البحرين ؟ ترى الرفاع مدينة منفصله عن البحرين وما تمثل البحرين وما تعتبر منها مال الرفاع مو بحرينيين اصلا !! المحرق وبس " مشكل يا مقبل هههههه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكدت أن البحرين قطعت شوطاً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬تجربتها الإصلاحية‮ ولا وجود للتيارات العلمانية بالبحرين .. ‬سميرة رجب : ضرورة فتح حوارات دائمة ورفع الوعي‮ ‬الثقافي‮ ‬لترسيخ دعائم الديمقراطية‮

كتبها منى علي المطوع ، في 2 مايو 2009 الساعة: 20:34 م

 

 

عناوين فرعية : 

* عملية التحول الديمقراطي نجحت في تأسيس اهم المؤسسات القانونية

* الإخلال بالمبادىء ينذر ببدء العد التنازلي نحو الفوضى والاضطراب

* يجب الا يكون هناك مكان للحوارات الجانبية ولا دور للزعامات الفئوية

* الحوار ابرز اسس الديمقراطية

* لا توجد تيارات علمانية في البحرين والتيارات القومية واليسارية اصبحت تقتات اليوم الفتات من التيارات السياسية القوية

* اعتقد بان التيارات القومية واليسارية باتت تناقض افكارها بعد ان تم تشتيتها وقمعها

 

أكدت أن البحرين قطعت شوطاً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬تجربتها الإصلاحية‮

سميرة رجب : ضرورة فتح حوارات دائمة ورفع الوعي‮ ‬الثقافي‮ ‬لترسيخ دعائم الديمقراطية

 الصخير - منى المطوع :

 

قالت عضو مجلس الشورى سميرة رجب خلال محاضرة لها بعنوان‮ ”‬الحرية المسؤولة وثقافة الحوار والانتخاب‮” ‬،‮ ‬والتي‮ ‬عقدت  بمركز تسهيلات البحرين للإعلام بجامعة البحرين بالصخير‮:”‬يجب أن ترافق ثقافتي‮ ‬الحوار والانتخاب خطاب المبادرة الإصلاحية على الأقل في‮ ‬الخطاب الإعلامي‮” ‬و‬باتت مملكة البحرين اليوم على مشارف العشرية الأولى للمشروع الإصلاحي‮ ‬الذي‮ ‬جاء بمبادرات متعددة من أهمها تفعيل الإرادة السياسية لمملكة البحرين‮ ‬،‮ ‬والخروج بالهيكل السياسي‮ ‬الداخلي‮ ‬من دائرة النظم السياسية التي‮ ‬لم تعد تتناسب مع النظم السياسية الحديثة‮ ‬،‮ ‬حيث جاءت المبادرة الإصلاحية لجلالة الملك وميثاق العمل الوطني‮ ‬كأهم عقدين تم الاتفاق عليهما من قبل الشعب في‮ ‬مسيرة التحول الديمقراطي‮ ‬ليكونا معاً‮ ‬المرجعية التي‮ ‬تحتكم إليها الوحدة الوطنية مع ضرورة فتح حوارات دائمة‮ ‬ .

وشددت رجب على أهمية السعي‮ ‬المستمر لإنجاح التجربة الديمقراطية‮ ‬،‮ ‬وكذلك ضرورة فتح حوارات دائمة متمثلة في‮ ‬عملية التحول الديمقراطي‮ ‬والتعرف على آلياته وأهدافه والتعرف على سلبيات المرحلة وايجابياتها والخروج بخلاصات فكرية لترسيخ دعائم الديمقراطية ورفع الوعي‮ ‬الثقافي‮ ‬المطلوب والنظر إلى أهمية تعريف الحوار في‮ ‬مجتمعنا والتذكير به للبقاء في‮ ‬تواصل فكري‮ ‬لمواصلة العمل على أسس سليمة‮ ‬.

الثورة او الاصلاح

‬كما شددت على أن أولى الأبجديات في‮ ‬ذلك‮ ‬تقول إن طريقة التغيير في‮ ‬النظم السياسية محصورة في‮ ‬اثنين وهما الثورة أو الإصلاح‮ ‬،‮ ‬حيث إنهما‮ ‬يتشابهان في‮ ‬حدوث الانقلاب والتغيير‮ ‬،‮ ‬ويختلفان في‮ ‬الآليات والنتائج،‮ ‬فالثورة تكون نتائجها دموية‮ ‬،أما الإصلاح فهو وسيلة تحقق التغيير المنشود في‮ ‬المضمون السياسي‮ ‬وضمن الوضع السائد بالوطن‮ ‬،‮ ‬وأهم عناصره ونتائجه تظهر في‮ ‬مراحل وفترة زمنية طويلة نسبياً‮ ‬،‮ ‬ويتم بالاتفاق بين جميع فئات وقطاعات المجتمع،‮ ‬ويحقق تحولاً‮ ‬سليماً‮ ‬هادئاً‮ ‬يحفظ حقوق الوطن والمواطن دون تعطيل الدولة في‮ ‬مسيرتها التنموية،‮ ‬وأهم مميزات الإصلاح هو أن نتائجه إيجابية ومضمونة عندما تتوافر الإرادة الصادقة والنوايا الحسنة بين أطراف المعادلة السياسية بوضع سياسي‮ ‬يستوعب الوطن وقادر على حماية مصالحة التنموية‮”.‬

انفتاح الإعلام وحريات التعبير‮

 

‬ وأشارت رجب إلى أن خيار الإصلاح اتفق عليه الشعب البحريني‮ ‬مع قيادته في‮ ‬مارس عام‮ ‬2001‮ ‬،‮ ‬حيث جاء بعد حوار بين رأس السلطة وقيادات الشعب،‮ ‬وكان الشعب قد أجمع عليه باتفاق على بنود ميثاق العمل الوطني‮ ‬وما تبعه من دستور وتعديلاته‮ ‬،‮ ‬وما فتحه من الممارسات الحقوقية والسياسية والآليات الديمقراطية،‮ ‬منها انفتاح الإعلام وحريات التعبير في‮ ‬الرأي‮ ‬والمراقبة والمحاسبة،‮ ‬وتأسيس المحكمة الدستورية للحفاظ على سلامة الدستور ونصوصه،‮ ‬مبينة أن ركائز الاستقرار المطلوب تتمثل في‮ ‬الاستمرار والتقدم للأمام وتجاوز الأخطاء التي‮ ‬تمنع التقدم،‮ ‬وقد نجحت عملية التحول الديمقراطي‮ ‬في‮ ‬البحرين بتأسيس أهم المؤسسات السياسية والقانونية،‮ ‬وفي‮ ‬الجانب الآخر كان للمجتمع المدني‮ ‬دوراً‮ ‬رئيسياً‮ ‬في‮ ‬تأسيس قاعدة ثابتة لمفاهيم الحرية المسؤولة والمحاسبة،‮ ‬من خلال صناديق الانتخاب بما‮ ‬يضمن التقدم للمشروع الإصلاحي‮ ‬للأمام،‮ ‬مؤكدة أن البحرين قطعت شوطاً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬تجربتها الإصلاحية،‮ ‬وتمكنت في‮ ‬فترة بسيطة من تحقيق الكثير في‮ ‬مسيرة التحول الديمقراطي‮ ‬بما لا‮ ‬يمكن التغاضي‮ ‬عنه‮ ‬،‮ ‬فقد قطعت وقتاً‮ ‬عصيباً‮ ‬في‮ ‬الحوار الشامل وعاشت أجمل تجربة انتخابيه ونزيهة،‮ ‬وخلال عقد من الزمان تم بناء عدد من المؤسسات والسلطات،‮ ‬متساءلة‮ :‬هل‮ ‬يمكن الآن الرجوع للخلف والمطالبة بحوار وطني‮ ‬بين ذات الأطراف بعد أن اتفقنا على الإصلاح كوسيلة للتغيير؟‮”.‬

نشر ثقافة الحوار والانتخاب‮

‬ واستطردت رجب‮:”‬نقترب من العقد الأول من عملية التجربة الإصلاحية،‮ ‬ويجب أن نؤكد أن دولة المؤسسات والقانون والسلطات الثلاث والفصل بينها وتفعيل المؤسسات الدستورية وتبني‮ ‬العمل السياسي‮ ‬في‮ ‬المحاسبة وتحقيق مصالح الوطن والمواطنين بما‮ ‬يحقق مبدأ المساواة بين المواطنين وتجنب العنف ونشر ثقافة الحوار والانتخاب والانفتاح الإعلامي‮ ‬والمواطنة والوحدة الوطنية،‮ ‬وهذه مطالب قد تحقق مجملها من خلال العملية الإصلاحية وعلى القيادة والشعب الالتزام بها،‮ ‬كونها كفيلة بتحقيق مصالح الوطن وتصحيح الأخطاء والمشاكل التي‮ ‬من شأنها أن تعرقل الإصلاح من خلال المبادئ الأولوية والممارسات السليمة والكفيلة بتطوير بما‮ ‬يحقق أفضل معدلات الرفاهية لكل المواطنين،‮ ‬مشددة على أنه حال الإخلال بالمبادئ سيبدأ العد التنازلي‮ ‬نحو الفوضى والاضطراب‮.

مراحل التحول الديمقراطي

واردفت‮ :”‬نشر الثقافة كان‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون مرافقاً‮ ‬لخطاب متكامل في‮ ‬مراحل التحول الديمقراطي‮ ‬من المؤسسات جميعها،‮ ‬لا أن‮ ‬يبات مندرجاً‮ ‬ضمن أطراف لها مصالح أيدلوجية وسياسية مما‮ ‬يجعل الأزمات تتصاعد،‮ ‬ولابد للمجتمع الرشيد أن‮ ‬يعتمد على آلياته المجتمعية والدستورية في‮ ‬تطوير وتصحيح أوضاعه‮ ‬،فالمجتمع عليه أن‮ ‬يتحلى بمستوى عال من الوعي‮ ‬والمسؤولية،‮ ‬وأن‮ ‬يعرف المواطن ماهي‮ ‬واجباته وحقوقه،‮ ‬ويعرف كيف‮ ‬يمارس دوره ومصالحه عبر الأطر والقنوات السليمة التي‮ ‬يمكن أن توصله لأهدافه دون أن‮ ‬يعرض مجتمعه للخطر،‮ ‬وأن‮ ‬يتساوي‮ ‬المواطنون في‮ ‬الحقوق والواجبات،‮ ‬وألا‮ ‬يكون هناك مكان للحوارات الجانبية ولا دور للزعامات الفئوية وزعامات الطوائف والعشائر‮ ‬،‮ ‬فالقانون هو الحكم في‮ ‬كل الأمور وهو الفيصل‮”.‬ القانون‮ ‬يحمي‮ ‬حقوق المواطن والمجتمع‮

دخلنا مرحلة لا يمكننا التراجع عنها‬

وتابعت رجب‮:”‬القانون‮ ‬يحمي‮ ‬حقوق المواطن والمجتمع،‮ ‬ولابد لنا أن نقيم دورنا في‮ ‬الانتخاب لإيصال من‮ ‬يؤمنون بحقوقنا إلى قبة البرلمان،‮ ‬كونه تقع المسؤولي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي